[هيف] يجعل عالمات إكتشاف كبريات نحو معالجة ويعالج
في حركة أنّ قد بهت [هيف] خبيرات, أفاد عالمات ألمانيّة بالأمس أنّ هم كانوا قد هندسوا أنزيم أنّ هاجم ال [دنا] من ال [هيف] حمى, وقطع هو من ال يعدى خلية.
[أونتيل نوو], [هيف] كان بحث قد [فوكسد] على يحسن طرق أن يتوقّف تلوث [سبردينغ], بذلك يؤجّل البداية ال [أيدس], عندما تلوثات انتهازيّة يقهرون الجسم يضرّر [إيمّون سستم].
أخرى يبحث [أرا وف رسرش], أكثر فرضيّا, لقاح أن يمنع تلوثات يأخذ سيطرة في المكان أولى. فكّرت يرسّخ خارجا يؤسّس تلوثات تلقّى يكون من بما أنّ [نإكست تو] مستحيلة.
عمليّة قطع صرفت [هيف] من يعدى خلايا تلقّى يكون كحلم بعيد لأنّ الحمى يكون هكذا جيّدة في يخفيبنفسي. ك [رتروفيروس], يحبكبنفسي [هيف] داخل ال [هوست سلّ] [دنا] - معنى هو يكون بتعقيد اقترنت إلى الشخص هو قد أعدى.
ال يعدى خلية يستطيع بقيت في دولة كامنة, عندما هو كلّ سوى غيرقابل للكشف بالجسم [دفنس مشنيسم], أو هو يستطيع أصبحت نشطة. عندما ينشّط, يلتفت ال يعدى خلية داخل مصنع ل يجعل أكثر نسخ فيروسيّة, يقتل الخلية في العملية. ينصرف النسخ جديدة أن يعدي أخرى خلايا.
ماذا يجعل [هيف] لذلك ضارّة أنّ يستهدف هو الخلايا محصّنة أنّ ينسّق الجسم معركة ضدّ معتدي.
بينما يتواجد عقارات [أنتي-رتروفيرل] يكونون فعّالة في يتوقّف الحمى من يكرّر, هم يستطيع لا يرسّخ خارجا ال [دنا] فيروسيّة, يعني أنّ [تك وفّ] جوابة ثانية إن مريضات يحاولون يأتي من التداوي.
في التجارب ألمانيّة, ميّز الأنزيم أقسام من يعدى خلية [دنا] بما أنّ ينتسب إلى [هيف], وقطع هو خارجا. أزال الأنزيم, [تر] [ركمبينس], الحمى من ال يعدى خلايا في حوالي ثلاثة شهور.
































